اعتمدت حكومة أستراليا الغربية خطة جديدة لمواجهة أزمة القطط الضالة التي تنتشر في البلاد، وذلك عبر استخدام روبوتات متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات رسمية تشير إلى وجود نحو 6 ملايين قط ضال، تتسبب في القضاء على قرابة 9 ملايين حيوان يومياً، بما يشمل أنواعاً من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات. وتعد هذه القطط دخيلة على البيئة الأسترالية، حيث جلبها المستوطنون البريطانيون قديماً. ويعتمد الروبوت المسمى فيليكسر على خوارزميات دقيقة للتعرف على القطط الضالة بدقة عالية، مما يضمن عدم إلحاق الضرر بالحيوانات المحلية الأخرى. وبمجرد رصد القطة، يقوم الجهاز برش مادة سامة تُعرف باسم فلورو أسيت الصوديوم أو السم 1080، والتي تلتصق بفراء القطة وتؤدي إلى هلاكها عند لعقها لنفسها. وقد خضعت هذه التقنية لاختبارات استمرت لسنوات قبل الموافقة على استخدامها. وبالتوازي مع هذه الإجراءات التقنية، فرضت السلطات قيوداً إضافية شملت حظر تجول على القطط المنزلية، وذلك في إطار جهود أوسع تبذلها الدولة للسيطرة على هذه الآفة التي تستنزف موارد مالية كبيرة تقدر بنحو 180 مليون يورو سنوياً.
أستراليا تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي للحد من انتشار القطط الضالة

شارك الخبر




