أتم الضابط البحري المتقاعد جوزيف ديتوري إقامة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر داخل كبسولة ضيقة لا تتجاوز مساحتها 100 قدم مربع في أعماق المحيط الأطلسي. جاءت هذه الخطوة كجزء من سلسلة دراسات علمية تهدف إلى رصد استجابة جسم الإنسان للعيش في بيئة ذات ضغط جوي مرتفع لفترات طويلة. وبعد خروجه من المياه، خضع ديتوري لفحوصات طبية دقيقة لتقييم حالته الصحية مقارنة بما كان عليه قبل بدء التجربة في شهر مارس الماضي. أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في المؤشرات الحيوية، حيث سجلت الفحوصات زيادة في عدد التيلوميرات بنسبة 20%، وهي تسلسلات الحمض النووي التي ترتبط عادةً بعمليات الشيخوخة، بالإضافة إلى ارتفاع في عدد الخلايا الجذعية بمقدار عشرة أضعاف. كما رصد الأطباء تحسناً في جودة النوم، حيث وصلت نسبة النوم العميق لديه إلى ما بين 60 و66%، فضلاً عن انخفاض ملموس في مستويات الكوليسترول بمقدار 72 نقطة، وتراجع مؤشرات الالتهاب في الجسم إلى النصف، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم تأثيرات البيئات المائية المضغوطة على الصحة العامة.
نتائج طبية غير متوقعة لتجربة العيش في أعماق المحيط

شارك الخبر




