أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة نيبون في طوكيو مؤشرات مثيرة للقلق حول الصحة النفسية للشباب في اليابان. ووفقاً للبيانات، فإن حوالي 44.8% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً أفادوا بمرورهم بأفكار انتحارية، وهي نسبة تعادل تقريباً واحداً من كل شابين في هذه الفئة العمرية. وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 14555 شخصاً، حيث أشار نحو 40% منهم إلى أنهم اتخذوا خطوات فعلية أو حاولوا الإقدام على إنهاء حياتهم. وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه اليابان تحديات ديموغرافية، حيث سجلت البلاد انكماشاً في عدد سكانها ليصل إلى 124.9 مليون نسمة في عام 2022. وتتعدد الأسباب التي تدفع الشباب نحو هذه الميول، حيث أرجع المشاركون ذلك إلى ضغوط الحياة اليومية، بما في ذلك التحديات في العلاقات الشخصية، والتعرض للتنمر، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بمستقبلهم التعليمي والمهني. وتتزامن هذه المعطيات مع تقارير صادرة عن وزارة الصحة اليابانية، والتي أكدت أن الانتحار شكل السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب في البلاد خلال أعوام 2019 و2020 و2021، مما يسلط الضوء على أزمة صحية واجتماعية متفاقمة تتطلب اهتماماً واسعاً.
معدلات مقلقة لأفكار الانتحار بين الشباب في اليابان

شارك الخبر




