مقاربات

أبعاد نفسية وراء التقاط صور السيلفي

2 أيار 2023، الساعة 3:22 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن ممارسة التقاط صور السيلفي تتجاوز في أهدافها مجرد الرغبة في التباهي أو النرجسية كما هو شائع في الثقافة الشعبية. وأوضح الباحثون أن هذه الصور تعمل كأداة فعالة تساعد الأفراد على استحضار ذكرياتهم وبناء قصصهم الذاتية، حيث تساهم في تعزيز الارتباط العاطفي بالتجارب السابقة وتوثيق المعاني الكامنة وراء اللحظات الهامة. شملت الدراسة أكثر من ألفي مشارك عبر ست تجارب متنوعة، خلصت إلى أن الأفراد يميلون لالتقاط صور لأنفسهم كلما زادت أهمية الحدث ومعناه بالنسبة لهم. كما تبين أن رضا الأشخاص عن صورهم يرتبط بمدى توافق منظور الصورة مع هدفهم من التقاطها، سواء كان الهدف توثيق التجربة الجسدية للمشهد أو استرجاع البعد المعنوي للحظة. وفي سياق متصل، حذرت تقارير سابقة من المخاطر الجسدية المرتبطة بهذه الممارسة، مشيرة إلى تسجيل مئات الوفيات والإصابات حول العالم منذ عام 2011 نتيجة محاولات التقاط صور ذاتية في ظروف خطرة، مما يبرز التباين بين الدوافع النفسية لهذه الصور والمخاطر التي قد تترتب على السعي وراء لقطات مثيرة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.