ينتمي الزعتر إلى عائلة النعناع ويضم مئات الأنواع، وقد ارتبط استخدامه تاريخياً بممارسات متنوعة كالتحنيط وصناعة البخور. وتتعدد فوائده الصحية بفضل تركيبته الغنية، حيث أظهرت دراسات علمية قدرة زيته على مكافحة أنواع مختلفة من البكتيريا، مما يجعله مفيداً في معالجة حب الشباب والوقاية من العدوى البكتيرية. كما تشير الأبحاث إلى دور مستخلصاته في تخفيف أعراض السعال والتهاب الشعب الهوائية، خاصة عند مزجه مع نباتات أخرى كاللبلاب. ويحتوي الزعتر على مركبات مثل الكارفاكرول التي تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الحالة المزاجية. أما في الجانب الجمالي، فيستخدم زيت الزعتر في منتجات العناية بالبشرة والشعر، حيث يساعد في معالجة قشرة الرأس وتهيج فروة الرأس، ويسهم في الحد من تساقط الشعر المرتبط بالتوتر. ورغم هذه الفوائد، ينصح الخبراء بضرورة الاعتدال في الاستهلاك، خاصة للأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم أو من يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية، مع التأكيد على أن بعض النتائج البحثية المتعلقة بفوائده في علاج السرطان أو خفض ضغط الدم لا تزال أولية وتتطلب مزيداً من الدراسات السريرية على البشر.
الزعتر: خصائص علاجية وتعدد في الاستخدامات الصحية والجمالية

شارك الخبر




