فرض محور المقاومة معادلة ميدانية جديدة أدت إلى شلل في قدرات الكيان الصهيوني، الذي بات يواجه جبهات متعددة تمتد من إيران واليمن وصولاً إلى لبنان والعراق. هذه الإستراتيجية، التي رسخها قادة المقاومة، تهدف إلى إحباط مخططات التوسع الإقليمي التي يسعى العدو لتنفيذها عبر استفراد كل بلد على حدة.
وفي هذا السياق، يرى رئيس وكالة الأنباء اليمنية، نصر الدين عامر، أن وحدة الساحات ليست مجرد خيار عسكري، بل هي موقف إيماني وضرورة ملحة لحماية شعوب المنطقة من محاولات فرض نموذج التدمير الشامل. ويؤكد عامر أن هذا التكاتف يمثل طوق النجاة الوحيد في مواجهة أعتى القوى العسكرية، مشدداً على جهوزية الجبهات للإسناد المتبادل في أي مواجهة.
من جانبه، يوضح زيد الغرسي، رئيس دائرة الشؤون الإعلامية بمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، أن الأمة كانت تعاني سابقاً من التشرذم الذي استغله العدو لتحقيق مكاسبه. ويشير الغرسي إلى أن وحدة الساحات قد غيرت هذا الواقع، حيث أصبحت الجبهات تسند بعضها البعض، مما أدى إلى إفشال مؤامرات كبرى كانت تستهدف المنطقة. ويختتم الغرسي بالتأكيد على أن هذا المبدأ هو السبيل الوحيد لتحقيق النصر، حيث بات أي اعتداء على أي طرف من المحور يُقابل برد جماعي من كافة الجبهات.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.