طالبت الدول النامية بدور أكبر في صياغة القواعد التي تحكم الذكاء الاصطناعي، محذرة من أنّ التكنولوجيا التي من شأنها تحويل الاقتصادات قد تؤدّي بدلاً من ذلك إلى تعميق أوجه عدم المساواة العالمية إذا ظل تطويرها وتنظيمها مركّزين في الدول الغنية.
وأبرزت المناقشة التي جرت في الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، الأسبوع الماضي، القلق المتزايد بين قادة أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا بشأن التكنولوجيا المتطوّرة بشكل متزايد بعد عدة خروقات أمنية، وفي الوقت الذي حذر فيه كبار الباحثين من أنها قد تدمّر البشرية.
وقالت وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، تيريز كاييكوامبا فاغنر: "لا يمكن اختزال الدول النامية إلى مجرّد مستخدِمة للتكنولوجيات المصمّمة في أماكن أخرى، ولا ينبغي أن تكون مجرّد متلقّية للمعايير والقواعد التي لم تشارك بشكل كافٍ في صياغتها".
وأضافت فاغنر: "يجب علينا ضمان ألا تؤدّي التحوّلات التكنولوجية في القرن الحادي والعشرين إلى إعادة إنتاج الاختلالات الاقتصادية التي شهدتها العقود السابقة".
يُذكر أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI"، كان قد حضر جلسةً لمجلس الأمن حول الذكاء الاصطناعي في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك (وفقاً لوكالة رويترز).


عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
عربي ودوليبزشكيان: إيران تتعامل بمسؤولية مع مضيق هرمز لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.