أظهرت وثيقة صادرة عن وزارة الداخلية في كيان العدو أن الأضرار التي لحقت بمجمع مصافي تكرير النفط في خليج حيفا، نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية، تفوق بكثير ما تم الإعلان عنه سابقاً. وتؤكد الوثيقة أن أعمال الترميم الشاملة للمنشآت لن تكتمل قبل عام 2028، مما يضع حداً للتصريحات الرسمية السابقة التي قللت من حجم التأثير على إمدادات الوقود.
وتشير البيانات الجديدة إلى تضرر منشآت حيوية لم يُكشف عنها من قبل، بما في ذلك غلايات البخار، وغرف الكهرباء، وتوربينات الغاز، بالإضافة إلى خزان للمشتقات النفطية تعرض لإصابة مباشرة في آذار/ مارس الماضي، مما جعله غير قابل للإصلاح ويستوجب استبداله بخزان جديد بسعة 12,700 متر مكعب. كما أدت هذه الأضرار إلى تعطيل القدرة الإنتاجية للبنزين المطابق للمواصفات، مما يهدد استقرار التزويد في السوق.
يذكر أن المجمع تعرض لسلسلة من الضربات خلال حزيران/ يونيو من العام الماضي، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة عمال وتعطيل كافة منشآت التكرير، تلتها إصابات أخرى في آذار/ مارس. وتكشف مسودة تراخيص البناء الجديدة أن مساحة الترميم المطلوبة حالياً تضاعفت عما كان مخططاً له سابقاً، مما يعكس اتساع رقعة الدمار داخل مجمع "بازان" النفطي.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.