أفاد خبير العلوم والتكنولوجيا في وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية، بول فريشتلر، بأن روسيا تعد حالياً الدولة الوحيدة عالمياً التي تمتلك أنظمة استراتيجية فرط صوتية دخلت حيز التشغيل الفعلي. وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس، أوضح فريشتلر أن نظام أفانغارد، المعروف تقنياً بـ أس أس-19 مود 4، وصل إلى قدراته التشغيلية الأولية منذ عام 2018، ليصبح بذلك السلاح الاستراتيجي الوحيد من نوعه المنتشر حالياً. وتتميز الأسلحة فرط الصوتية بقدرتها على التحليق بسرعات تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، مما يمنحها قدرة فائقة على المناورة وتجاوز أنظمة الاستشعار والدفاع الجوي التقليدية. وتعتبر مركبة أفانغارد الانزلاقية، التي كشف عنها الرئيس الروسي عام 2018، جزءاً من جيل متقدم من الأسلحة الروسية، حيث تشير التقديرات إلى قدرتها على حمل رؤوس نووية والوصول إلى سرعات هائلة تصل إلى 20 ماخ. وأكد المسؤول الأميركي أن هذه التطورات التقنية لدى المنافسين تضع الولايات المتحدة أمام تهديدات أمنية متزايدة، خاصة مع تصميم هذه الأسلحة لتكون عابرة للقارات وقادرة على الإفلات من منظومات التصدي الدفاعية الحالية، مما يعزز من قدرات الردع الاستراتيجي الروسية في مواجهة أي تحديات أمنية.
واشنطن تقر بتفوق روسيا في مجال الأسلحة الاستراتيجية فرط الصوتية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#واشنطن#بتفوق#روسيا#مجال#الأسلحة#الاستراتيجية

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.