توجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ظهر يوم الاثنين 27 تموز 2026، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، في رحلة اتسمت بإجراءات أمنية غير مسبوقة وسرية تامة. وقد أقلعت طائرة "جناح صهيون" من قاعدة "نيفاتيم" العسكرية بدلاً من مطار "بن غوريون" المعتاد، وسط تكتم شديد من مكتب نتنياهو الذي امتنع عن الإفصاح عن مواعيد الإقلاع أو الهبوط، حتى لموظفي المكتب أنفسهم.

ومن المقرر أن يعقد نتنياهو لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض غداً، في ظل توترات إقليمية متصاعدة. وأكد نتنياهو في بيان مقتضب أن المباحثات ستتركز بشكل أساسي على الملف الإيراني، لا سيما ما يتعلق ببرنامج طهران النووي، ومنظومة صواريخها الباليستية، والقدرات الاستراتيجية التي تخفيها تحت الأرض.

ويسعى نتنياهو خلال هذه الزيارة إلى استعراض معلومات استخباراتية محدثة أمام الإدارة الأمريكية، مع محاولة ضبط الخطاب لتجنب الظهور بمظهر المحرض على خوض حرب جديدة. كما تشمل أجندة اللقاءات مناقشة الحرب في قطاع غزة، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية المتعلقة بكل من السعودية، سورية، لبنان، وتركيا. وينتظر مكتب نتنياهو تأكيد الإدارة الأمريكية بشأن مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في الاجتماعات المرتقبة.