سادت حالة من الصدمة والاستياء العارم أوساط الكيان الصهيوني، قيادةً وعسكرياً ومستوطنين، فور الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وقد قوبل هذا التطور بانتقادات لاذعة لحكومة بنيامين نتنياهو، مع تعالي أصوات تطالب برحيلها وتحميلها مسؤولية ما وُصف بالإخفاق الاستراتيجي.
وفي قراءة للمشهد، أقرت صحيفة معاريف بأن إيران أثبتت تفوقها كطرف أقوى يفرض قواعد اللعبة، بينما بات المستوى السياسي الإسرائيلي معزولاً عن الحوارات الدولية. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل فقدت تأثيرها في المفاوضات، وتحولت إلى طرف منبوذ لا يُقيم له أحد وزناً، محذرة من مغبة لجوء نتنياهو إلى تصرفات طائشة قبيل الانتخابات.
من جانبها، وصفت القناة 12 الإسرائيلية الاتفاق بأنه كارثة استراتيجية، منتقدة صمت نتنياهو المطبق عقب الإعلان. وفي السياق ذاته، نقلت القناة 13 عن مسؤولين إسرائيليين وصفهم للاتفاق بالصادم، وهو التقييم الذي شاركهم فيه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي اعتبر أن ما يجري هو نتيجة كئيبة لحكومة فاشلة، مشيراً إلى الفجوة الكبيرة بين وعود النصر المطلق والواقع الحالي.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.