شهدت مدينة حمص السورية اعتداءً دامياً نُفذ بواسطة طائرات مسيرة استهدفت حفل تخريج ضباط في الكلية الحربية، مما أسفر عن سقوط 80 شهيداً بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 240 آخرين وفقاً لوزارة الصحة السورية. ووصفت الخارجية السورية الحادث بالجريمة النكراء التي تعكس استمرار النهج الوحشي للتنظيمات الإرهابية. وعلى الصعيد الدولي، أعربت عدة دول عن إدانتها الشديدة للحادث، حيث أكدت فنزويلا تضامنها مع سوريا، بينما شددت الخارجية اليمنية في صنعاء على رفضها لهذه الأعمال التي تهدد الأمن والسلم الدوليين. كما انضمت دولة الإمارات إلى قائمة الدول المستنكرة للهجوم. وفي سياق متصل، أجرت طهران اتصالات رسمية مع دمشق للتعبير عن تعازيها، محملةً الأطراف الداعمة للجماعات المسلحة المسؤولية عن هذا الحادث. ومن جانبها، أدانت حركات إقليمية مثل الجهاد الإسلامي وأنصار الله الهجوم، معتبرة إياه محاولة لزعزعة استقرار سوريا. وأكدت حركة الجهاد ثقتها في قدرة الدولة السورية على تجاوز التحديات، بينما أشارت منظمة بدر العراقية إلى أن خطر الإرهاب لا يزال قائماً في المنطقة نتيجة دعم إرادات دولية له.
موجة إدانات دولية وإقليمية واسعة للهجوم على الكلية الحربية في حمص

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#موجة#إدانات#دولية#وإقليمية#واسعة#للهجوم

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.