تتزايد الضغوط الإقليمية على السلطة اللبنانية عقب توقيعها اتفاقاً مع إسرائيل، حيث أعربت مصادر دبلوماسية عن قلقها من غياب التوافق الوطني اللبناني حول هذه الخطوة. وفي هذا السياق، كشفت مصادر مصرية أن القاهرة كانت تأمل في التوصل إلى حل يضمن انسحاباً إسرائيلياً واضحاً، مشيرة إلى مبادرة سابقة قدمتها المخابرات المصرية تهدف إلى احتواء السلاح عبر حوار توافقي بدلاً من نزعه بالقوة، محذرة في الوقت ذاته من استحالة تنفيذ بنود الاتفاق الحالي لعدم توازنه.
من جانبها، انضمت تركيا إلى الجبهة المعارضة للاتفاق، معتبرة أنه يتجاوز المصلحة اللبنانية ليشكل تهديداً لأمنها القومي. ومن المقرر أن تنقل أنقرة ملاحظاتها للرئيس نواف سلام خلال زيارته المرتقبة، مؤكدة أن أمن تركيا بات مرتبطاً بشكل وثيق بالاستقرار في لبنان وسورية. وأوضحت المصادر أن المسؤولين الأتراك حذروا قوى لبنانية من الانجرار وراء تحريض طائفي، داعين إلى ضرورة التنسيق مع دمشق لتجنب تداعيات هذا الاتفاق على أمن المنطقة.
وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن السعودية والإمارات هما الداعمان الأساسيان لهذا الاتفاق. وقد سعى المسؤولون اللبنانيون للحصول على دعم الرياض لضمان عدم تشكل جبهة سياسية معارضة داخلية، والعمل على احتواء أي تحركات قد تستهدف إسقاط الحكومة رداً على هذه الخطوة المثيرة للجدل.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.