شهد جنوب لبنان مناورة عسكرية رمزية نفذها حزب الله، تضمنت محاكاة لعمليات اقتحام واختراق للسياج الحدودي، واستخدام آليات ومدرعات ومسيرات انتحارية، بالإضافة إلى تنفيذ تدريبات على التصدي لعمليات غزو. وتأتي هذه الخطوة في إطار استعراض القدرات العسكرية والرسائل الموجهة نحو الجانب الإسرائيلي، حيث جرت المناورة بحضور تغطية إعلامية واسعة. من جانبها، تابعت المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تفاصيل المناورة باهتمام بالغ، مشيرة إلى أن غياب الصواريخ الدقيقة عن العرض الميداني لا يقلل من القلق الإسرائيلي تجاه هذا النوع من الأسلحة، الذي تصفه التقارير العبرية بأنه يشكل تحدياً استراتيجياً يثير مخاوف قادتها. كما ركزت القراءات الإسرائيلية على دلالات توقيت المناورة وعلاقتها بعقيدة توحيد الساحات التي يتبناها الحزب. وفي ختام المناورة، أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، على جاهزية المقاومة لمواجهة أي توسيع في دائرة العدوان، مشدداً على أن الصواريخ الدقيقة ستكون حاضرة في حال ارتكاب أي حماقة. وأشار صفي الدين إلى أن المناورة تعكس تطور قدرات المقاومة عبر الأجيال، مؤكداً استمرار التمسك بالسلاح كجزء من استراتيجية الردع القائمة.
مناورة عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان تثير اهتمام الأوساط الأمنية الإسرائيلية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#مناورة#عسكرية#لحزب#الله#جنوب#لبنان

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.