لقي عضو بارز في الحزب الحاكم بجمهورية الكونغو الديمقراطية مصرعه، إثر تعرضه للضرب حتى الموت على يد سكان محليين، عقب مشاركته في برنامج إذاعي للتوعية بتفشي فيروس "إيبولا"، بحسب ما أعلنه ممثل حزبي اليوم الاثنين.

ووقع الحادث يوم الأحد في مدينة بوتيمبو الواقعة بمقاطعة كيفو الشمالية، والتي تعد بؤرة ساخنة لتفشي فيروس "إيبولا" المستمر في المنطقة.

وأوضح حزب "الاتحاد الديمقراطي التقدمي الاجتماعي" في بوتيمبو، في بيان رسمي، أن الضحية يدعى ماري سيليستين كاروندوا، وهو الرئيس بالنيابة للجنة التنفيذية الفيدرالية للحزب والمتحدث باسمه.

وأضاف البيان أن كاروندوا تعرض للهجوم من قبل سكان الحي الذي يسكن فيه، مباشرة بعد ظهوره في برنامج إذاعي روّج خلاله للإجراءات والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس "إيبولا".