استقال ممثل الحكومة الإسبانية في مدينة سبتة، اليوم الاثنين، عازياً قراره إلى أسباب شخصية، وذلك بعد أسابيع من التدقيق المكثف بشأن طريقة التعامل مع أزمة تدفق المهاجرين عبر الحدود القادمة من المغرب.

وتعود جذور الأزمة إلى أواخر شهر تموز/يوليو الماضي، حين وصل أكثر من 72 ألف مهاجر إلى سبتة، مما أسفر عن اكتظاظ مرافق الاستقبال وتصاعد حاد في النقاشات السياسية حول سياسات الهجرة على الحدود البرية للاتحاد الأوروبي في القارة الأفريقية.

وعلى الرغم من مغادرة معظم المهاجرين لاحقاً، فإن الآلاف ظلوا عالقين في الجيب ذي الحكم الذاتي، في وقت واجهت فيه حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ضغوطاً واسعة لاحتواء التداعيات السياسية للأزمة، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.