شهدت مدينتا النجف الأشرف وكربلاء المقدسة مراسم تشييع مهيبة للإمام السيد علي الخامنئي، وسط حضور شعبي واسع تجاوز 10 ملايين مشيع وفقاً للإحصاءات الأولية. وقد تولت اللجنة العليا المكلفة بالإعداد والتنظيم إدارة هذا الحدث الضخم، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحكومتين المحليتين، والعتبات المقدسة، وقيادة العمليات المشتركة، والأجهزة الأمنية والخدمية.

عملت اللجنة على وضع خطة شاملة تضمنت تشكيل لجان تخصصية وسيناريوهات مرنة لإدارة الحشود وتأمين المسارات، مع إعلان حالة الاستنفار الشامل لجميع المؤسسات والدوائر المعنية. كما تم إشراك المواكب الحسينية والمتطوعين لضمان تقديم الخدمات اللازمة للمشاركين وتسهيل حركتهم في المدينتين.

وأكدت اللجنة نجاح المهمة الوطنية والدينية، مشيرة إلى أن مراسم التشييع جرت بانسيابية وانتظام عالٍ دون تسجيل أي خروقات أمنية أو حوادث تذكر. وأرجعت اللجنة هذا النجاح إلى التنسيق الوثيق بين المؤسسات الرسمية والعسكرية، وعلى رأسها هيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى وعي الجماهير وانضباطهم العالي.

وفي ختام بيانها، وجهت اللجنة العليا الشكر لجميع الجهات المشاركة، بما في ذلك الكوادر الصحية والخدمية والمتطوعين، مشيدة بالدور الكبير لأبناء الشعب العراقي الذين قدموا نموذجاً في التعاون والالتزام لإنجاح هذه المناسبة بما يليق بمكانة الفقيد.