أقر المدير العام لوزارة الحرب في كيان الاحتلال، اللواء احتياط أمير برعام، بوجود تأخر خطير في مسار بناء القوة العسكرية الموجهة ضد إيران. ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تداعيات الاستنزاف المستمر على جبهات متعددة، مما أثر بشكل مباشر على جاهزية الجيش وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

وفي إطار محاولات تدارك هذا النقص، طالب برعام بزيادة استثنائية في الموازنة الأساسية لوزارة الحرب تقدر بنحو 40 مليار شيكل، أي ما يعادل قرابة 11 مليار دولار. وشدد المسؤول العسكري على أن هذه الأموال تعد ضرورة ملحة لتسريع وتيرة بناء القدرات الدفاعية والهجومية التي تضررت خلال الفترة الماضية.

وأوضح برعام أن التمويل المطلوب سيخصص بشكل أساسي لتوفير مخزون كافٍ من صواريخ الاعتراض والذخائر الهجومية، بالإضافة إلى تعزيز المنظومات الاستخباراتية. كما تهدف هذه الخطوة إلى إعادة تأهيل التجهيزات التي استُنزفت في العمليات الأخيرة، بما يضمن استمرارية الأداء التشغيلي للجيش في ظل التوترات الراهنة.