أقرّت أوساط عسكرية في جيش الاحتلال بتصاعد وتيرة استهداف حزب الله للقادة الميدانيين في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن الحزب نجح في إعادة بناء منظومة مراقبة متطورة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وتعتمد هذه المنظومة على عمليات ليلية دقيقة تهدف إلى تحديد مواقع القيادات العليا واستهدافها، وهو ما يثير قلقاً متزايداً داخل أروقة المؤسسة العسكرية الصهيونية.
وتشير المعطيات إلى أن حزب الله يستخدم تقنيات متقدمة، تشمل الطائرات المسيّرة، والمراقبين الميدانيين، والكاميرات، بالإضافة إلى رصد الاتصالات اللاسلكية. وقد تجلى ذلك في حوادث عدة، منها مقتل قائد الكتيبة 52، وإصابة قائد اللواء 401، واستهداف مركبة قائد المنطقة الشمالية رافي ميلو، إلى جانب إصابة نائب قائد الفرقة 36 بعبوة ناسفة.
وفي ظل هذه التطورات، يرى مسؤولون عسكريون أن قدرة حزب الله على جمع المعلومات تعد أحد أهم أصوله الحيوية في الميدان. وتدفع هذه الوقائع جيش الاحتلال إلى إعادة النظر في أساليب عمله، مع التأكيد على ضرورة تعميم الدروس المستخلصة من التحقيقات الميدانية بسرعة لضمان حماية القوات المنتشرة في جنوب لبنان.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.