تترقب الأوساط السياسية والإعلامية في إسرائيل تطورات ملف المصالحة الفلسطينية، حيث تشير تقارير إلى أن أي اتفاق محتمل بين حركتي حماس والسلطة الفلسطينية قد يشكل تحدياً استراتيجياً لتل أبيب. وتأتي هذه التقديرات في ظل حراك دبلوماسي تقوده تركيا، حيث استقبل الرئيس رجب طيب إردوغان كلاً من الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في أنقرة، بهدف تعزيز التوافق الوطني قبل اجتماع الأمناء العامين للفصائل المقرر في القاهرة نهاية الشهر الجاري. وتتحدث التحليلات عن سيناريوهات متعددة لهذا التقارب، منها تشكيل حكومة تحظى بدعم حماس أو مشاركتها، وهو ما تراه مصادر مطلعة مصلحة مشتركة للطرفين في مواجهة السياسات الإسرائيلية. في المقابل، لا يزال ملف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية يلقي بظلاله على المشهد، حيث ربطت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية-القيادة العامة مشاركتهما في لقاء القاهرة بضرورة الإفراج عن المعتقلين السياسيين والمقاومين. من جهتها، أكدت حركة حماس مشاركتها في الاجتماع مع استمرار مطالبتها بإنهاء ملف الاعتقالات، مشيرة إلى وجود وعود سابقة لم تُنفذ في هذا السياق، مما يجعل مسار المصالحة مرهوناً بتجاوز هذه العقبات الميدانية والسياسية.
مخاوف إسرائيلية من تداعيات المصالحة الفلسطينية المرتقبة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#مخاوف#إسرائيلية#تداعيات#المصالحة#الفلسطينية#المرتقبة

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.