استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في إطار جولة إقليمية يجريها الأخير لبحث التطورات الراهنة في فلسطين. وخلال اللقاء، اعتبر الرئيس الأسد أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة تمثل ضغطاً على الفلسطينيين للتخلي عن حقوقهم، مؤكداً أن غياب الأفق السياسي لحل القضية الفلسطينية هو المحرك الأساسي للأحداث الحالية. كما شدد الجانبان على ضرورة التحرك لوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين في القطاع. من جانبه، أجرى الوزير الإيراني مباحثات منفصلة مع نظيره السوري فيصل المقداد، تناولت التصعيد الميداني والردود الإقليمية والدولية على الأزمة. وانتقد عبد اللهيان خلال تصريحاته مخرجات بيان جامعة الدول العربية، معتبراً إياها غير معبرة عن تطلعات كافة الدول الإسلامية. وبدوره، حمل المقداد إسرائيل والولايات المتحدة ودولاً أوروبية مسؤولية الأوضاع الإنسانية في غزة، متهماً إياهم بالمساهمة في تفاقم الأزمة عبر تقديم الدعم العسكري لإسرائيل ومنع المساعدات الغذائية عن السكان. يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كان قد وصل إلى دمشق قادماً من بيروت، حيث عقد سلسلة لقاءات شملت قيادات سياسية وحزبية لمناقشة الأوضاع الإقليمية المستجدة في أعقاب عملية طوفان الأقصى.
مباحثات سورية إيرانية حول التطورات الميدانية في غزة

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#مباحثات#سورية#إيرانية#التطورات#الميدانية

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.