أقر اللواء احتياط غيورا آيلاند، الرئيس السابق لشعبة العمليات ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي، بفشل إسرائيل الذريع في تحقيق أهداف عدوانها على قطاع غزة بعد مرور عام ونصف على اندلاعه. وأكد آيلاند أن المعايير الموضوعية لتقييم الحرب تشير بوضوح إلى إخفاق تل أبيب في إسقاط حكم حماس، أو تأمين عودة المستوطنين، أو استعادة الأسرى، مشدداً على أن الإنجازات المحققة لا ترقى لمستوى الأهداف المعلنة.
واعتبر آيلاند أن اتفاق 19 يناير 2025 يمثل دليلاً على فرض حماس لإرادتها، حيث اضطرت إسرائيل لتقديم تنازلات شملت الانسحاب من ممر نتساريم والسماح بإدخال معدات الإعمار مقابل استعادة جزئية للأسرى. وأشار إلى أن القيادة الإسرائيلية وقعت في فخ الروايات الساذجة، وفشلت في تقييم الموقف منذ اللحظات الأولى، معتمداً على شعارات فارغة مثل الضغط العسكري وحده.
وأرجع المسؤول السابق أسباب الفشل إلى ثلاثة عوامل رئيسية: تبني رواية دولية خاطئة جعلت إسرائيل مسؤولة عن سكان القطاع، وغياب استراتيجية شاملة تدمج بين الحصار الاقتصادي والبديل الحكومي والسيطرة على الأرض، بالإضافة إلى الجهل بطبيعة الحروب الحديثة والاعتماد على العاطفة بدلاً من التخطيط العقلاني في اتخاذ القرارات الاستراتيجية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.