تسود حالة من القلق في أوساط الحكومة الإسرائيلية إزاء التفاهمات الأمريكية-الإيرانية الأخيرة التي جرى التوصل إليها في سويسرا. ويرى مسؤولون إسرائيليون أن هذه التفاهمات تمنح شرعية لنفوذ إيران في لبنان، وتحد من حرية العمل العسكري الإسرائيلي، حيث باتت تقتصر على مواجهة التهديدات الوشيكة فقط، بدلاً من التهديدات الناشئة.
وتشير التقارير إلى أن الآلية الجديدة لـ "منع الاحتكاك" في لبنان، التي تضم إيران ووسطاء إقليميين، استبعدت إسرائيل بشكل مباشر، مما يضعف التفاهمات السابقة التي أُبرمت عام 2024. وقد دفع هذا الوضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تكثيف اتصالاته مع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر رون درمر، لمحاولة التأثير في مسار المفاوضات وضمان عدم تضرر المصالح الإسرائيلية.
في المقابل، يدافع الجانب الأمريكي عن هذه الآلية باعتبارها وسيلة لضبط الوضع ومنع التصعيد، مؤكداً أنها قد تساهم في تهيئة الظروف لنجاح المحادثات بين بيروت وتل أبيب. ومع ذلك، يظل الواقع الميداني معقداً، حيث يرى مراقبون أن هدف نزع سلاح حزب الله لا يزال بعيد المنال في ظل التجاذبات السياسية الراهنة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تأكيد عزمه على تحييد التهديدات والحفاظ على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.