اعتبر الكاتب في صحيفة هآرتس، تسفي برئيل، أن الحديث عن تغيير ملامح الشرق الأوسط لا يزال سابقاً لأوانه، خاصة بعد مرور عامين على الحرب في غزة. وأكد برئيل أن طموح إعادة تشكيل المنطقة ليس حكراً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بل هو امتداد لنهج رؤساء أمريكيين سابقين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين اعتقدوا طويلاً أنهم يملكون مفاتيح التغيير الاستراتيجي.
واستحضر الكاتب تجارب سابقة، مثل وعود جورج بوش الابن عقب غزو أفغانستان والعراق، والتي انتهت بعودة حركة طالبان للسيطرة على كابول، وبقاء العراق بعيداً عن النموذج الديمقراطي المأمول. كما أشار إلى رهانات باراك أوباما خلال فترة الربيع العربي، التي أدت في نهاية المطاف إلى تحولات سياسية غير متوقعة، مثل صعود أنصار الله في اليمن، وهو ملف يتجنب نتنياهو ذكره عند الحديث عن نجاحات إسرائيل الإقليمية.
وخلص برئيل إلى أن رؤية نتنياهو لتغيير الشرق الأوسط تفتقر إلى العمق الاستراتيجي، حيث يكتفي بإعادة رسم خريطة التهديدات التي يزعم أنها تقلصت بفعل العمليات العسكرية. ويرى الكاتب أن هذه المقاربة لا تقدم رؤية حقيقية للمستقبل، بل تظل مجرد محاولات دعائية لا تضمن تحقيق التغيير المنشود في المنطقة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.