أكد الخبير الاقتصادي نير غولدبرغ أن سلسلة الحروب التي تخوضها إسرائيل في غزة ولبنان وسورية وإيران منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تمثل أطول وأغلى حملة عسكرية في تاريخها. وتشير التقديرات إلى أن التكلفة الإجمالية المباشرة وغير المباشرة، بما في ذلك نفقات الحكومة والمساعدات الأميركية وفقدان الناتج المحلي، قد بلغت نحو 700 مليار شيكل، أي ما يعادل 234 مليار دولار.
وتتوزع هذه الأعباء على نفقات أمنية ضخمة شملت تجنيد الاحتياط، وشراء الذخائر، وإعادة إعمار المستوطنات، بالإضافة إلى تعويضات المتضررين. وأشار غولدبرغ إلى أن الحكومة اضطرت لفرض إجراءات تقشفية قاسية، تضمنت رفع الضرائب وإلغاء إعفاءات ضريبية، مما أدى إلى انكماش الدخل المتاح للمواطنين وتآكل الأجور، في وقت ارتفعت فيه تكاليف المعيشة والرهون العقارية بشكل حاد.
كما أدت هذه الأزمات إلى تراجع في جودة الخدمات العامة كالتعليم والصحة والنقل، نتيجة تحويل الميزانيات لصالح المجهود الحربي. ويحذر التقرير من أن هذه التبعات الاقتصادية لن تتوقف عند اللحظة الراهنة، بل ستستمر في الضغط على الدين العام ومستوى معيشة الأفراد لسنوات طويلة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تجعل من الصعب حصر الخسائر النهائية بدقة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.