أفادت تقارير سياسية بأن المحادثات التي جرت مؤخراً في باريس بمشاركة أطراف دولية لم تفضِ إلا إلى تفاهمات تقنية محدودة تهدف لمنع الاحتكاكات الميدانية. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن التقدم في أي اتفاق أمني شامل يواجه طريقاً مسدوداً، نظراً لتمسك دمشق بمطلب الانسحاب الإسرائيلي من منطقة جبل الشيخ، وهو ما ترفضه تل أبيب بشكل قاطع وتعتبره خطاً أحمر غير قابل للتفاوض.
وفي سياق متصل، تتزايد المخاوف في الأوساط السياسية الإسرائيلية من مساعٍ سورية بالتنسيق مع موسكو لإعادة نشر قوات روسية في جنوب سورية. وقد وجهت تل أبيب رسائل تحذيرية واضحة إلى دمشق وموسكو والإدارة الأميركية، تؤكد فيها رفضها لأي وجود عسكري أجنبي في تلك المنطقة قد يحد من حرية عمل جيشها أو يغير قواعد اللعبة العملياتية.
كما تتابع إسرائيل بقلق التحركات السورية الرامية إلى تعزيز القدرات العسكرية، بما في ذلك صفقات السلاح المحتملة. وتشدد تل أبيب على أنها لن تسمح بحصول سورية على منظومات دفاع جوي متقدمة أو أسلحة استراتيجية قد تخل بميزان القوى الإقليمي. ويبقى الهدف الإسرائيلي المعلن هو الحفاظ على الوضع القائم، ومنع أي تعاظم عسكري سوري أو تواجد أجنبي يفرض قيوداً على تحركات قواتها في المنطقة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.