عقد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زمير، اجتماعاً طارئاً ضم قيادات من شعبة التكنولوجيا، والوحدة 81، ومديرية البحث والتطوير بوزارة الحرب، لبحث سبل مواجهة التهديد المتصاعد للمسيرات المفخخة التي يستخدمها حزب الله. ورغم استنفار أبرز العقول التكنولوجية لدى الاحتلال، انتهى الاجتماع دون التوصل إلى حل عملياتي فعال للحد من هذا الخطر.
يتركز التحدي الأمني في طائرات الألياف البصرية التي لا تعتمد على موجات الراديو، مما يجعلها محصنة ضد أنظمة التشويش والحرب الإلكترونية التقليدية. هذا الاتصال السلكي يمنح المسيرات ميزتين استراتيجيتين؛ الأولى هي استحالة قطع الاتصال بين المشغل والطائرة، والثانية هي القدرة على نقل صور دقيقة وعالية الجودة حتى لحظة الاصطدام، مما يضمن دقة عالية في إصابة الأهداف.
وفي ظل غياب أي رد تكنولوجي متطور، تظل الإجراءات الميدانية المتبعة من قبل قوات الاحتلال في جنوب لبنان بدائية للغاية. وتقتصر التعليمات العسكرية الحالية على محاولة التصدي لهذه المسيرات يدوياً عبر إطلاق النار من الأسلحة الخفيفة باتجاهها، وهو ما يعكس حجم الفجوة التقنية التي يواجهها جيش الاحتلال في مواجهة هذه التكتيكات.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.