تدرس المؤسسة السياسية والأمنية في إسرائيل خيارات متعددة للتعامل مع استمرار إطلاق النار من اليمن، وذلك في ظل تزايد التحديات التي تفرضها هذه العمليات. وبحسب تحليل نشرته صحيفة هآرتس، تتراوح السيناريوهات المطروحة بين التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي الحرب في قطاع غزة، وهو ما قد يؤدي تلقائياً إلى توقف الهجمات اليمنية، وبين خيار الاستمرار في العمليات العسكرية المباشرة ضد اليمن.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن التوصل إلى تفاهمات مع إيران، عبر الوساطة الأمريكية، قد يشكل مدخلاً فعالاً لتهدئة الجبهة اليمنية. ومع ذلك، يظل الغموض سيد الموقف بشأن مدى إمكانية صياغة اتفاق ملزم لليمنيين أو توقيت تنفيذه، مما يبقي خيار الضربات العسكرية في عمق الأراضي اليمنية هو الأداة المتاحة حالياً.
في سياق متصل، أقرت مصادر إسرائيلية بصعوبة المواجهة مع اليمنيين، مؤكدة أنهم يشكلون عدواً لا يستهان به، خاصة وأن تهديداتهم لا تقتصر على إسرائيل فحسب، بل تمتد لتشمل دولاً أخرى في المنطقة. وأشارت المصادر إلى أن التجارب السابقة في محاولة كبح نشاط اليمنيين عسكرياً لم تحقق النتائج المرجوة، مما يعزز القناعة بضرورة البحث عن مسارات سياسية لإنهاء هذا التصعيد.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.