شنت شرطة الاحتلال صباح اليوم حملة مداهمات واسعة استهدفت مقر الاتحاد العمالي العام "الهستدروت" وعدداً من المؤسسات الحكومية والبلديات، في إطار تحقيق سري استمر لنحو عامين حول شبكة فساد منظمة تُعرف باسم "يد تصافح يداً". وأسفرت العملية عن توقيف عشرات المسؤولين، يتقدمهم رئيس الهستدروت أرنون بار دافيد وزوجته، بالإضافة إلى رجال أعمال بارزين ورؤساء سلطات محلية.
وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط الموقوفين في منظومة فساد معقدة تشمل تلقي رشاوى ومنافع شخصية مقابل تعيينات في مجالس إدارات وتوجيه زبائن لشركات تأمين كبرى. كما تضمنت الشبهات تبييض أموال وخيانة الأمانة، فضلاً عن محاولات التأثير على نتائج الانتخابات المحلية والداخلية، وصولاً إلى احتمالية التدخل في انتخابات الكنيست.
وقد نفذت وحدة "لاهاف 433" عمليات تفتيش شملت 55 منزلاً و12 مكتباً تابعاً للهستدروت، إلى جانب مؤسسات حكومية وشركات كبرى مثل سكك الحديد وشركة "إلعال". ومن المتوقع أن تتوسع دائرة الاستجوابات لتشمل أكثر من 350 شخصاً، مع عرض المشتبه بهم الرئيسيين على محكمة الصلح في ريشون لتسيون للنظر في تمديد اعتقالهم، في فضيحة تعد الأكبر من نوعها التي تضرب أروقة الاتحاد العمالي في السنوات الأخيرة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.