أكدت وزارة الخارجية الروسية أنّ محاولات تركيا استخدام خطاب "السلام" بالتوازي مع تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة تقوّض الثقة.

وشدّدت الوزارة على أنّ الضرر الذي سيلحق بالعلاقات بين روسيا وتركيا من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى بسبب الأسلحة أمر لا مفر منه.

وطالبت الخارجية الروسية واشنطن وأنقرة بتوضيحات بشأن المعلومات عن خطط توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، معتبرةً أنّه "لا يزال أمامهما الوقت لتقييم الوضع بعقلانية".