يواجه أكثر من 3 مليارات مستخدم لتطبيق واتساب مخاطر سيبرانية متزايدة، تعتمد في أغلبها على الهندسة الاجتماعية. وتعد اليقظة تجاه العلامات غير الطبيعية، مثل ظهور رسائل لم ترسلها أو تحول المحادثات إلى حالة "مقروءة" دون فتحها، خط الدفاع الأول للمستخدم. كما يعد تلقي رموز تحقق عبر الرسائل النصية دون طلبها، أو رصد أجهزة غير معروفة في قائمة "الأجهزة المرتبطة"، مؤشرات قاطعة على وجود اختراق.
لا يقتصر الضرر على الحساب وحده، بل يمتد لأداء الهاتف؛ إذ تشير سخونة الجهاز المفاجئة، ونفاد البطارية السريع، وظهور تطبيقات مجهولة، إلى وجود برمجيات خبيثة تعمل في الخلفية. وفي الحالات القصوى، قد يتعرض المستخدم لعملية "تسجيل خروج قسري"، مما يعني فقدان السيطرة الكاملة على الحساب لصالح المخترق.
لاستعادة السيطرة، يجب إعادة تثبيت التطبيق وتفعيل "المصادقة الثنائية" فوراً، مع فحص الجهاز ببرامج مكافحة الفيروسات وتجنب الروابط المشبوهة. أما استرجاع البيانات، فيعتمد بشكل أساسي على النسخ الاحتياطي السحابي عبر "غوغل درايف" أو "آيكلاود"، حيث يتيح التطبيق خيار استعادة النسخة الاحتياطية عند إعادة التحقق من رقم الهاتف بعد تثبيته مجدداً، مع إمكانية استخدام أدوات فحص الذاكرة في الحالات الضرورية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.