شهد اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) مواجهة حادة بين وزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير الحرب يسرائيل كاتس، على خلفية وجود 33 طائرة تزود بالوقود أميركية في مطار بن غوريون، مما يعيق حركة الطيران المدني خلال موسم السفر الصيفي.

ريغيف طالبت بضرورة الموازنة بين الاحتياجات الأمنية ومصالح المواطنين، متهمةً المؤسسة العسكرية بالتقصير في إيجاد مواقع بديلة، ومحذرةً من أن استمرار الوضع الحالي سيؤثر سلباً على الرحلات المدنية. في المقابل، أكد كاتس أن الأمر معقد وأن الوزارة تبذل جهوداً لحله.

من جانبه، وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضرورة إنهاء الملف بالتنسيق مع مجلس الأمن القومي، مشدداً على طبيعة المطار المدنية وضرورة إيجاد بدائل عسكرية. ورغم إعلان ريغيف عن اتفاق لتقليص عدد الطائرات إلى 20 بحلول الثلاثاء المقبل، إلا أن وزارة الحرب أشارت إلى أن التفاهمات لم تُحسم نهائياً بعد.

وعلى الصعيد الخارجي، أبدت أوساط أميركية استياءها من القيود المفروضة على هبوط طائرات التزود بالوقود، معتبرة إياها مساساً بالاحتياجات العملياتية في ظل التصعيد مع إيران. وأيد مسؤول عسكري صهيوني هذا الموقف، واصفاً الطائرات بأنها أصل استراتيجي حيوي للردع والدفاع المشترك.