وصلت حالة التوتر بين رئيس هيئة الأركان إيال زمير والمستوى السياسي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث طالب زمير في مداولات مغلقة بضرورة توفير وضوح استراتيجي للجيش بشأن الخطوات القادمة. وأعرب زمير عن قلقه من غياب اجتماعات الكابينت لفترات طويلة، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تعمل حالياً دون توجيهات سياسية محددة بعد انتهاء عملية "عربات جدعون".
وفي هذا السياق، يدفع رئيس الأركان باتجاه إبرام صفقة لإنهاء الحرب، مشدداً على إمكانية إبداء المرونة اللازمة للتوصل إلى اتفاق. وأوضح الجيش استعداده للالتزام بأي تسوية، مع تمسكه بالسيطرة على المناطق الاستراتيجية الحدودية، مشيراً إلى أن بقاء القوات لفترة طويلة داخل القطاع يفاقم المخاطر الأمنية ويؤدي إلى تآكل القدرات البشرية واللوجستية، وهو ما يصب في مصلحة حماس.
وفي حال تعثر التوصل إلى صفقة، وضع الجيش أمام المستوى السياسي خيارين؛ أولهما الاحتلال الكامل للقطاع، وهو خيار يعارضه الجيش نظراً لما يتطلبه من سنوات لتطهير المنطقة. أما الخيار الثاني والمفضل عسكرياً، فهو اعتماد استراتيجية الحصار والاستنزاف عبر السيطرة على نقاط محددة وضرب قدرات حماس منهجياً، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى استنزاف الجيش بدلاً من إضعاف الحركة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.