شهدت محافظة صعدة اليمنية يوم الجمعة 17 تموز/يوليو 2026، حشوداً مليونية ضمن فعاليات "جمعة النفير التحذيري"، استجابة لدعوة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب بتبني استراتيجية الرد بالمثل، مؤكدين على معادلات "المطار بالمطار" و"الحصار بالحصار"، معلنين جاهزيتهم الكاملة للمرحلة المقبلة.

وأصدر المشاركون بياناً ختامياً أكدوا فيه أن هذا التحرك الشعبي يأتي رفضاً للضغوط والسياسات التي تفرضها أطراف دولية وإقليمية على اليمن. كما وجه البيان تحذيرات شديدة اللهجة لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني والنظام السعودي، معتبرين أن استمرار الحصار يمثل حرباً مكتملة الأركان تستوجب رداً حازماً.

وفي سياق متصل، فوض الحشد المليوني القيادة لاتخاذ كافة القرارات الاستراتيجية لانتزاع الحرية والاستقلال، مشددين على أن خيار المواجهة هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة الإنسانية. كما أشاد البيان بالجهود الإيرانية الرامية لكسر الحصار، مؤكدين أن الشعب اليمني ماضٍ في خيار الجهاد والدفاع عن سيادته مهما بلغت التضحيات، ومشددين على أن سقف الرد لن يوازي حجم الظلم الذي تعرض له اليمنيون طوال سنوات العدوان.