قررت قيادة ذراع البر في جيش الاحتلال تمديد الخدمة النظامية لمقاتلي لواء الكوماندو التابع للفرقة 98، والذي يضم وحدات دوفدفان وإيغوز ومغلان، لمدة عام إضافي تلقائيًا. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وتأخر الحكومة في حسم ملف قانون التجنيد، مما دفع الجيش لتجاوز مدة الخدمة المعتادة التي كانت تبلغ 32 شهرًا.
وبموجب تفعيل الأمر رقم 77، الذي أقرته شعبة القوى البشرية، سيتم إلزام المقاتلين بفترة خدمة تصل إلى 36 شهرًا، تشمل 4 أشهر في خدمة الاحتياط. كما سيخضع المقاتلون الجدد لنظام الخدمة الدائمة الإضافي، وهو إجراء يطال أيضًا وحدة يهلوم، ليتساوى بذلك نظام الخدمة في هذه الوحدات مع الوحدات الخاصة الأخرى مثل شييطت 13 وسييرت متكال وشلداغ.
وفي سياق متصل، تجري قيادة سلاح البر دراسات تنظيمية موسعة لبحث إمكانية تعميم قرار تمديد الخدمة ليشمل وحدات الاستطلاع التابعة لألوية المشاة، وصولًا إلى الكتائب العادية في مراحل لاحقة. ورغم هذه التوجهات، أكدت المصادر أن التداعيات الكاملة لهذه القرارات لا تزال قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن توسيع نطاقها ليشمل كافة الوحدات القتالية في الجيش.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.