أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي مرحلة برية جديدة ضمن عملية أطلق عليها اسم عربات جدعون الثانية، وذلك عقب أيام من القصف الجوي المكثف الذي استهدف الأبراج السكنية في مدينة غزة، مما دفع مئات الآلاف من السكان للنزوح نحو الجنوب.
وخلال اجتماع أمني رفيع المستوى، حذر رئيس الأركان آيال زمير من أن عملية احتلال مدينة غزة ستكون باهظة الثمن، متوقعاً مقتل عشرات الجنود، ومشيراً إلى تزايد المخاطر التي تهدد حياة الأسرى. في المقابل، يراهن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على أن هذه العملية ستزيد الضغط على حركة حماس وتساهم في حسم المعركة.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن القوات ستعتمد استراتيجية قتالية مزدوجة تشمل المناورة فوق الأرض وتحتها، في تحول عن النهج السابق الذي كان يتجنب دخول الأنفاق. ويهدف الجيش من هذه العملية إلى الوصول لمراكز قوة حماس وتدميرها، مع توقعات بأن تستمر المناورة لعدة أشهر.
وعلى الرغم من هذه الخطط، يرى مراقبون عسكريون أن هزيمة حماس تظل غير محققة في ظل غياب بديل سياسي لإدارة قطاع غزة، حيث تواصل الحركة سيطرتها على المشهد. وفي ظل هذه التطورات، قررت قيادة المنطقة الجنوبية فرض سياسة الغموض حول تحركات القادة والمقاتلين الميدانيين.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.