شرع جيش الاحتلال في تثبيت وجوده العسكري داخل الأراضي السورية عبر إنشاء حزام أمني يضم 9 مواقع عسكرية قيد التجهيز، موزعة بين جبل الشيخ والمنطقة العازلة وما وراءها. وتتجاوز هذه التحركات الوجود المؤقت، حيث يجري العمل على بناء بنية تحتية متكاملة تشمل مساكن ومستودعات ومرافق خدمية، بما في ذلك كنيس يهودي، في حين تستخدم قوات الاحتلال حالياً نقاط حراسة ومخابئ تعود للجيش السوري.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه المنطقة، التي لم تشهد زيارات صحفية إسرائيلية منذ عام 1973، تخضع لرقابة صارمة من قبل الاحتلال. ويقوم ضباط احتياط بإدارة التواصل مع السكان المحليين، حيث تم تحديد مسارات تحركهم عبر براميل وحواجز عسكرية، مع السماح لهم بممارسة أنشطتهم الزراعية والرعوية تحت إشراف مباشر.
وعلى صعيد التنسيق الإقليمي، كشفت التقارير عن وجود تفاهمات مع الجانب الأردني، حيث باتت اللقاءات التنسيقية تجري حتى داخل الجانب السوري من الحدود. وأكدت المصادر أن الوجود العسكري الإسرائيلي في هذا الحزام الأمني مستمر حتى إشعار آخر، دون تحديد جدول زمني للانسحاب، وسط حالة من الارتياح الأردني لهذا التواجد العسكري على الحدود.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.