بدأ قادة صربيا وكوسوفو جولة جديدة من المباحثات في مقدونيا الشمالية، وذلك في إطار جهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى دفع الطرفين نحو توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات. وتأتي هذه الخطوة بعد فشل الطرفين في التوصل إلى تفاهمات خلال اجتماع سابق عقد في بروكسل الشهر الماضي، رغم الضغوط الدولية المتزايدة على الجانبين. وتتمحور المفاوضات حول خطة سلام تتألف من 11 نقطة، تهدف إلى تخفيف حدة التوتر التاريخي بين الطرفين. وتتضمن بنود الوثيقة التزام الجانبين بعدم استخدام العنف لحل النزاعات، بالإضافة إلى تعهد كل طرف بعدم عرقلة انضمام الآخر إلى المنظمات الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه المباحثات في ظل توترات مستمرة منذ أشهر، لا سيما بعد القرارات التي اتخذتها حكومة كوسوفو بشأن وثائق الهوية ولوحات ترخيص المركبات، والتي أثارت حفيظة الصرب المقيمين في شمال كوسوفو. ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت يواجه فيه الطرفان ضغوطاً غربية مكثفة للتوصل إلى تسوية نهائية، حيث أشار الرئيس الصربي في وقت سابق إلى تلقيه تحذيرات من عواقب وخيمة في حال استمرار حالة الجمود. ويستمر الخلاف حول ملفات حساسة تتعلق بالسيادة والاعتراف المتبادل، في ظل وجود نحو 50 ألف صربي في شمال كوسوفو يرفضون الاعتراف بمؤسسات بريشتينا، متمسكين بالوثائق الصربية.
جولة مباحثات جديدة بين صربيا وكوسوفو برعاية أوروبية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#جولة#مباحثات#جديدة#صربيا#وكوسوفو#برعاية

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.