اعتبر العميد احتياط درور شالوم، الرئيس السابق للدائرة السياسية-الأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، أن إسرائيل تعيش حالياً في أدنى مستوياتها الاستراتيجية على الإطلاق. وفي تصريحات لافتة، أوضح شالوم أن الجيش الإسرائيلي حقق إنجازات عملياتية استثنائية بفضل تكامل منظوماته الدفاعية والهجومية، إلا أن هذه النجاحات لم تترجم إلى حسم استراتيجي في أي من الساحات المفتوحة.
وأشار شالوم إلى أن حركة حماس لا تزال قائمة، وحزب الله لم ينزع سلاحه، بينما تواصل إيران تطوير برنامجها النووي رغم الضغوط. وانتقد شالوم غياب "العنصر الختامي" في السياسة الإسرائيلية، مؤكداً أن الطبقة الاستراتيجية في البلاد تعاني من ضعف حاد، مما أدى إلى تراجع مكانة إسرائيل دولياً، بما في ذلك توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.
وفيما يخص الملف الفلسطيني، دعا المسؤول السابق إلى تبني خطة سياسية واضحة لغزة بديلة عن حماس، معتبراً أن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لا يكفي. كما طالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية شاملة تبحث في أحداث السابع من أكتوبر، والملف الإيراني، وتناقش التنسيق بين المستويات السياسية والعسكرية والاستخباراتية خلال السنوات الماضية.
وختم شالوم بالتأكيد على ضرورة بناء تحالفات استراتيجية مستدامة، مشدداً على أن العمل العسكري يجب أن يقترن بمبادرات سياسية واسعة تشمل لبنان وسوريا، محذراً من أن الرهان على إسقاط الأنظمة عبر الهجمات الجوية وحدها يعد وهماً استراتيجياً.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.