خرج ميناء الفجيرة الإماراتي، الذي يمثل ركيزة أساسية في عمليات نقل وتزويد ناقلات النفط بالمنطقة، عن الخدمة بشكل كامل عقب تعرض ناقلتي نفط عملاقتين من طراز (VLCC) لهجوم صاروخي. وأدى هذا الاستهداف إلى توقف الأنشطة التشغيلية في الميناء، مما يضع سوق النفط العالمي أمام تحديات لوجستية كبيرة.

وأشارت مؤسسة «HFI» للدراسات والأبحاث إلى أن خروج الميناء عن العمل يوازي في تأثيره إغلاق مضيق باب المندب، نظراً لدوره المحوري في حركة النفط. وأوضحت المؤسسة أن التقديرات تشير إلى سحب نحو 6 ملايين برميل نفط من السوق كانت مقررة ضمن الإمدادات المخطط لها، مؤكدة أن التدابير الأمنية المتبعة لم تمنع وقوع هذه الأضرار.

من جانبها، أعربت شركات الشحن الدولي عن مخاوفها المتزايدة من اتساع رقعة النزاعات لتتجاوز نطاق مضيق هرمز. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مالك شركة «ستولت نيلسن» للخدمات اللوجستية البحرية، تأكيده على حالة القلق التي تسود قطاع النقل البحري نتيجة التوترات الأمنية الراهنة وتأثيرها المباشر على سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة.