شهدت الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة في منطقة كفرشوبا توترات ميدانية، حيث أقدم شبان لبنانيون على إزالة أسلاك شائكة وضعها الاحتلال وردموا نفقاً كان قد أقامه في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب قيام قوات الاحتلال بأعمال تجريف لأراضٍ خارج ما يعرف بخط الانسحاب، مما دفع الأهالي للتصدي لهذه الأعمال وإعادة دخول أراضٍ لبنانية ورفع العلم اللبناني عليها. وعلى إثر ذلك، استقدمت قوات الاحتلال آليات عسكرية وجنوداً إلى نقاط التماس، بينما اتخذ الجيش اللبناني وضعيات قتالية ونفذ انتشاراً واسعاً في المنطقة الحدودية بحضور قوات اليونيفيل. وقد استخدمت قوات الاحتلال القنابل المسيلة للدموع ضد المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين. من جانبه، علق رئيس لجنة الخارجية والأمن في كنيست الاحتلال، يولي أدلشتاين، على الأحداث واصفاً إياها بالتحدي والاستفزاز الذي لا ترغب إسرائيل في الانجرار إليه، معتبراً أن الأطراف المناوئة تحاول استغلال التصدعات الداخلية الحالية لتصعيد الموقف ميدانياً.
توتر ميداني على الحدود اللبنانية في منطقة كفرشوبا

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#توتر#ميداني#الحدود#اللبنانية#منطقة#كفرشوبا

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.