كشف مسؤولون إسرائيليون للمرة الأولى عن وجود فجوة في المواقف مع الإدارة الأميركية بشأن وثيقة النقاط الـ15 التي تتناول الانسحاب من قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس. وأكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفضه القاطع للوثيقة، مشدداً على أن أي انسحاب عسكري مشروط بنزع كامل للسلاح، معتبراً أن ما يُطرح في هذا السياق لا يعدو كونه أحلاماً.
وفي سياق تبرير الموقف الإسرائيلي، يواصل مكتب نتنياهو تزويد واشنطن بتقارير يومية توثق ما يصفها بـ"الخروقات" المنهجية التي ترتكبها حماس. وقد سجل الجيش الإسرائيلي خلال 24 ساعة فقط ما لا يقل عن 14 خرقاً، شملت زرع عبوات ناسفة، وعمليات نقل أسلحة، واختراقاً للخط الأصفر، بالإضافة إلى رصد أنشطة عسكرية مستمرة للحركة.
ورغم أن التقديرات تشير إلى أن مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر هو المحرك الرئيسي لهذه التفاهمات، إلا أن نتنياهو لم يستبعد احتمالية الوصول إلى مواجهة سياسية مع إدارة ترامب. وأكد أن أمن إسرائيل ليس خاضعاً للتفاوض، مشيراً إلى قدرة تل أبيب على التمسك بمواقفها حتى أمام أقرب حلفائها، في ظل استمرار رصد الجيش الإسرائيلي لأنشطة حماس العسكرية وتطوير قدراتها الميدانية خلال فترة وقف إطلاق النار.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.