تشهد العلاقات الأميركية-الإسرائيلية حالة من التباين في وجهات النظر حول سيناريوهات ما بعد الحرب في قطاع غزة. وتتركز الخلافات حول مساعي الإدارة الأميركية لتنفيذ سياسات محددة في القطاع، وهي الخطوات التي تواجه معارضة متزايدة من قبل القيادات الإسرائيلية التي تطالب بضمانات أمنية صارمة، لا سيما فيما يتعلق بمنع أي نشاط لحركة حماس في المناطق التي يُخطط لتسليمها لقوات دولية.
وفي سياق هذه الترتيبات، طرح الجانب الأميركي مقترحات لتسريع بناء ما وُصف بـ "المدينة الجديدة" على أراضي رفح، بهدف وضعها تحت إدارة قوة متعددة الجنسيات. إلا أن هذا الطرح قوبل بتحفظ إسرائيلي شديد، حيث اشترط المسؤولون الإسرائيليون الحصول على ضمانات أمنية كافية قبل المضي قدماً في هذا المشروع.
بالتوازي مع هذه النقاشات، عزز الجيش الأميركي تواجده الميداني عبر تسلمه قاعدة عسكرية تابعة لفرقة غزة الإسرائيلية. وقد شهدت القاعدة أعمال ترميم وتجهيز واسعة، شملت بناء غرف عمليات ومستودعات لتخزين المعدات العسكرية. وتخضع القاعدة حالياً لحراسة أميركية مشددة، مع تسيير دوريات عسكرية مستمرة.
كما كشفت المعطيات الميدانية عن وصول دفعات من المركبات العسكرية، بما في ذلك سيارات "الهامر" وشاحنات مدرعة، تمهيداً لعمل القوة متعددة الجنسيات. ومن المتوقع أن تتوسع هذه التعزيزات لتشمل مئات المركبات خلال الأسابيع المقبلة، مما يعكس جدية التحركات الأميركية في المنطقة رغم الاعتراضات الإسرائيلية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.