تشهد أروقة الإدارة الأميركية حالة من التوتر المتصاعد على خلفية الحرب مع إيران، حيث أبدى الرئيس دونالد ترامب استياءً واسعاً من وزير الحرب بيت هيغسيث. وتعود جذور الأزمة إلى تقديرات عسكرية وُصفت بالخاطئة حول مسار المواجهة وحجم المخزون الاستراتيجي من الذخائر، وهو ما ظهر جلياً خلال اجتماع عُقد مؤخراً في منتجع كامب ديفيد.
وتشير البيانات إلى استنزاف هائل في الترسانة الأميركية، حيث استُخدم خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 850 صاروخ "توماهوك"، وأكثر من ألف صاروخ اعتراضي من منظومتي "باتريوت" و"ثاد"، بالإضافة إلى 1300 صاروخ باليستي تكتيكي. هذا النقص الحاد في الذخائر، لا سيما صواريخ "أتاكمس"، دفع الإدارة الأميركية لإعادة تقييم خياراتها العسكرية، خاصة مع استمرار الحاجة لدعم أوكرانيا، وتوقعات بأن يستغرق تعويض هذا المخزون عامين كاملين.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، طلب هيغسيث وقادة عسكريون تخصيص 67 مليار دولار لتمويل إضافي يهدف لإعادة بناء المخزونات. وبينما حاول هيغسيث تحميل نائبه جزءاً من المسؤولية عن نقص المعلومات، نفى البيت الأبيض والبنتاغون وجود أي خلافات داخلية، مؤكدين ثقة الرئيس بوزير حربه، رغم أن التطورات الميدانية في مضيق هرمز وتكاليف الحرب المتزايدة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السياسي في واشنطن.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.