أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، يوم الاثنين، عن قرارها بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، تشمل طائرات مقاتلة من طرازي إف-35 وإف-16، بالإضافة إلى بارجة حربية. وأوضحت المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، أن هذه الخطوة تأتي بهدف تعزيز القدرة على مراقبة مضيق هرمز والمياه المحيطة به، وضمان أمن الممرات المائية الرئيسية في المنطقة. وتأتي هذه التحركات الأميركية في ظل توترات متصاعدة في مياه الخليج، حيث تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بشأن حوادث تتعلق بناقلات النفط. وكانت البحرية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق عن احتجاز ناقلة نفط أجنبية كانت تحمل كميات من الوقود المهرب، زاعمة أن القوات الأميركية حاولت التدخل لمنع هذه العملية. ومن جهته، اتهم قائد المنطقة الثانية في بحرية حرس الثورة الإيراني، العميد رمضان زيراهي، القوات الأميركية بتقديم الدعم لسفن تهريب الوقود في المنطقة، مشيراً إلى وقوع مواجهات ميدانية سابقة تخللتها ممارسات غير مهنية من الجانبين. وتواصل إيران تنفيذ عمليات دورية في مياه الخليج لمكافحة تهريب الوقود، مؤكدة استخدامها لمعدات متطورة في هذه المهام التي تتكرر بشكل مستمر في المنطقة.
تعزيزات عسكرية أميركية في منطقة الخليج لمراقبة الممرات المائية

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تعزيزات#عسكرية#أميركية#منطقة#الخليج#لمراقبة

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.