تتجه الأنظار في كيان العدو نحو يوم الأحد، حيث من المقرر انطلاق فعاليات "الإضراب الكبير" الذي دعت إليه عائلات الأسرى والقتلى في قطاع غزة. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الغضب الشعبي، وسط تقارير تشير إلى اتساع رقعة المشاركة لتشمل عشرات الشركات الخاصة، والمجالس المحلية، والجامعات، التي أعلنت منح موظفيها فرصة للانخراط في الأنشطة الاحتجاجية.
ومن المتوقع أن تشهد مختلف المناطق تظاهرات واعتصامات عند تقاطعات الطرق الرئيسية، بالإضافة إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام منازل أعضاء الكنيست المنتمين للائتلاف الحكومي. وتأتي هذه الخطوات التصعيدية بعد تظاهرة جرت يوم الجمعة الماضي أمام منزل وزير الحرب إسرائيل كاتس في مستوطنة "كفار أحيم".
وقد جدد المحتجون، بمن فيهم أسرى سابقون وعائلات المحتجزين، مطالبهم لحكومة بنيامين نتنياهو بضرورة إبرام صفقة شاملة تضمن الإفراج الفوري عن جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب الدائرة في غزة، مؤكدين أن الضغط الشعبي سيستمر حتى تحقيق هذه المطالب.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.