أفاد مسؤولون أمريكيون بتعرض القوات العسكرية الأمريكية المتمركزة في الأردن لأربع هجمات متتالية خلال خمسة أيام، مما يضع المملكة في قلب التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران. وقد أدت هذه الضربات إلى وقوع إصابات في صفوف العشرات من الجنود، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بأسطول المروحيات العسكرية.

وتشير التفاصيل إلى أن الهجمات استهدفت مواقع استراتيجية، حيث طال الهجوم الأول منشأة سكنية في قاعدة الملك فيصل الجوية مخلفاً 5 إصابات، بينما استهدف الهجوم الثاني قاعدة مروحيات "بلاك هوك" شرق الأردن. كما تعرضت قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق لقصف صاروخي قبل الهجوم الأخير بـ48 ساعة، مما أدى إلى إصابة نحو 20 جندياً أثناء محاولتهم الوصول إلى الملاجئ.

ويعد الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على قاعدة موفق السلطي الأكثر دموية، حيث أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وإصابة أربعة آخرين. وتأتي هذه التطورات في ظل إعادة تموضع القوات الأمريكية في المنطقة، حيث نقلت وزارة الحرب الأمريكية وحدات إضافية من دول خليجية إلى الأردن والكيان الصهيوني، مما يعكس الأهمية المتزايدة للأراضي الأردنية في الاستراتيجية العسكرية الحالية.

ويؤكد المراقبون أن كثافة هذه الهجمات وقدرة الصواريخ على اختراق منظومات الدفاع الجوي الأمريكية تشير إلى تطور نوعي في القدرات العسكرية الموجهة ضد القواعد الأمريكية في المنطقة.