دان المجلس العسكري الحاكم في النيجر التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفاً إياها بالتدخل الصارخ في الشؤون الداخلية للبلاد. وأكد المتحدث باسم المجلس، أمادو عبد الرحمن، أن هذه المواقف تهدف إلى تكريس مشروع استعماري جديد، مشدداً على أن الخلاف مع باريس يتركز حول الوجود العسكري الفرنسي وليس مع الشعب الفرنسي. وكان ماكرون قد جدد دعمه للرئيس المعزول محمد بازوم، مؤيداً في الوقت ذاته الجهود الدبلوماسية والعسكرية التي تقودها مجموعة إكواس لإعادة النظام السابق. في سياق متصل، اتخذ المجلس العسكري خطوات تصعيدية شملت تعليق أنشطة المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة في مناطق العمليات العسكرية. كما أصدر المجلس أوامر لأجهزة الشرطة بالعمل على طرد السفير الفرنسي سيلفان إيتي، بعد انقضاء مهلة الـ 48 ساعة التي منحتها الخارجية النيجرية له للمغادرة، معلنةً سحب حصانته الدبلوماسية وإلغاء تأشيراته. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة السياسية، حيث ترفض باريس الاعتراف بشرعية السلطات العسكرية الحالية، بينما تلوح دول إقليمية بفرض عقوبات مستمرة ما لم يتم اتخاذ خطوات نحو العودة للمسار الديمقراطي.
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين نيامي وباريس على خلفية تصريحات ماكرون

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تصاعد#التوتر#الدبلوماسي#نيامي#وباريس#خلفية

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.