أثارت التغييرات الإدارية الأخيرة في جهاز الموساد تساؤلات واسعة حول أسباب إنهاء مهام ثلاثة من كبار المسؤولين، بينهم رئيسة مديرية الاستخبارات ورئيس شعبة إيران. وعلى الرغم من توصيف الجهاز لهذه الخطوات بأنها إنهاء للمناصب "باتفاق متبادل"، إلا أن محلل الشؤون الأمنية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونن برغمان، يرى أن تزامن هذه الإقالات مع تولي رومان غوفمان منصبه يشير إلى وجود أزمة أعمق تتعلق بفشل خطة كانت تستهدف إسقاط النظام الإيراني.
وتشير التحليلات إلى أن هذه الإجراءات قد تكون محاولة من غوفمان لتقديم "بادرة عرفان" لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عبر تصوير المسؤولين المقالين ككبش فداء لفشل استراتيجي يتحمل نتنياهو مسؤوليته الأساسية. فالمعركة التي خُطط لها لإسقاط النظام الإيراني انتهت بآثار سلبية على المنطقة والأسواق العالمية، خاصة بعد غياب التنسيق مع الإدارة الأميركية السابقة.
وفي ظل هذا المشهد، تبرز مطالبات لرئيس الموساد الجديد بفتح تحقيق شامل حول ظروف انهيار الخطة، وفحص الفوضى الاستراتيجية التي أدخلت "إسرائيل" في دوامة من التحديات. كما يشدد المحللون على ضرورة مراجعة دور الموساد وآليات الرقابة الذاتية عليه، لضمان عدم تكرار مثل هذه الإخفاقات التي تفتقر إلى إشراف خارجي فعال.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.