كشفت تقارير إعلامية عبرية عن توجه لدى القيادة السياسية في كيان العدو لترشيح نائب رئيس جهاز الأمن العام الشاباك السابق، المعروف بالرمز ميم، لتولي منصب رئاسة الجهاز خلفاً للرئيس الحالي رونين بار.
وكان ميم قد أنهى مهامه القيادية في الجهاز قبل أشهر قليلة، إلا أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو قرر إعادته إلى المشهد عبر ضمه إلى فريق التفاوض الخاص بصفقة تبادل الأسرى، وذلك بعد استبعاد بار من هذا الملف. وقد جاء هذا التعيين في فريق المفاوضات بتوافق بين نتنياهو وبار، حيث بات المرشح المحتمل حاضراً في كافة الاجتماعات الأمنية الحساسة المتعلقة بملف الأسرى والتطورات الميدانية في قطاع غزة.
في المقابل، أثارت هذه الخطوة حالة من القلق داخل أروقة الشاباك، حيث يخشى مسؤولون أمنيون من إقدام السلطة السياسية على تعيين شخصية من خارج الهيكل القيادي الحالي للجهاز. ويرى هؤلاء أن خطوة كهذه تعد سابقة غير معهودة، وقد تؤدي إلى تسييس عمل الجهاز الأمني، مما يهدد استقلاليته ويخلق مخاطر أمنية محتملة على المدى البعيد.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.